خذلان
غرابُ الذّلّ ينعقُ في فَضانا
وخيل ُ العزّ يَصهلُ قدْ بَكانا
ويَشهدُ خِزيَنا كلُّ الأَعادي
ونغرقُ نحنُ في بحرِ مُنانا
تخاصِمنا الأماني وتستكينُ
ونحنُ لا نُبالي بما اعترانا
كؤوسُ الخًزيِ قدسئمتْ نفوسأ
شربتْ... وماشبعتْ هَوانا
تعيشُ وللأنذالِ عَيشٌ
كموتِ الموت في حفرِ الدّنايا
همُ الأوغادُ لا ذاكَ العَدوُّ
فهم من عبّدَ طُرقَ المنايا
وإنّ شعارهم قولٌ وشَجبٌ
و ماهم إلّا.. أنذالُ البَرايا
وأصدقُ وصفهم إن قلتَ عدلاً
بأنّهمُ همُ أُسُّ البَلايا.
بقلمي
شمس الأمل لين/ أم عقبة /
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق