الأربعاء، 25 سبتمبر 2024

بركان آهاتي..... بقلم الشاعر الشريف حسن ذياب الخطيب

 بركان آهاتي 


لَهيبُ أشواقي والسهرُ إضناني  

أأصبرُ؟ أه، لو كان بإمكاني  

كأمواجِ البحرِ، 

تتلاطمُ في صدري  

كلما تذكرتُ عينيكِ، 

يشتعلُ الشوقُ كالنار  

كلَّما تساءلتُ عن حالِ قلبي  

تَسرقني الذكرياتُ، 

كنسيمٍ يمرُّ إلى عيونكِ، 

حيثُ السحرُ يتوهجُ  

وأزهارُ الحبِّ تُزهرُ في كلِّ مكان  

أنتِ بركانُ آهاتي، 

في داخلي يثورُ بلا انقطاع، 

كفصولِ العام  

يا من تُغني ليلي، كنجمةٍ ساطعة  

تُضيئينَ لي دروبي، في عتمةِ الليل  

أحنُّ إليكِ كأنني غريبٌ  

تائهٌ في غابةِ الفراقِ والأحزان  

لكنَّ قلبي، 

رغمَ كلِّ عواصفهِ يُعلنُ الحبَّ، 

كزهرٍ يتفتحُ في الربيع  

فيا نسمةَ الهوى، 

لا تتركيني في ليلِ الشوقِ، 

وحدي أُصارعُ الزمان  

لعلَّكِ تسمعينَ كلَّ همساتي  

كأنغامِ الطيور، تُغني في السماء  

فأنتِ الحياةُ، وسرُّ الوجود 

كالشمسِ التي تُدفئ 

الأرضَ بعدَ الشتاء  

فلنلتقِ في عالمٍ من الأحلام  

حيثُ نُحققُ كلَّ ما تمنيناهُ مراراً  

بركانُ آهاتي، سيظلُّ ثائرًا 

كالأمطارِ التي تُغذي الأنهارَ  

فيا زهرةَ العمرِ، لا تتخلي عني  

فأنا لكِ، وأنتِ لي، إلى الأبد.  


فدعيني أُسطرُ لكِ، أصدقَ الأشعار 

عن حبٍّ ينمو، كأشجارِ البلوط، 

راسخٌ  فكلُّ نبضةٍ، 

وكلُّ همسةٍ هنا هي صدى قلبٍ، يُناديكِ بلا انقطاع.

****************

في كلِّ لحظةٍ، أراكِ في الأفق  

كغيمةٍ بيضاء، ترفرفُ في السماء  

تسيرينَ في قلبي، 

كنسمةِ ربيعٍ تُحيي الأملَ، 

وتزرعُ الفرحَ في روحي  

أنتِ النجمةُ التي تضيءُ ليلي  

وتجعليني أُحلقُ في عوالمِ الأحلام  

فكلما غفوتُ، 

أراكِ في منامي كحلمٍ يتجددُ، 

كزهرةٍ تفتحتْ  

فلا تتركيني، في دروبِ الشوقِ  

فكلُّ لحظةٍ معكِ، 

تُغني عن العصور  

وأنا أُحاربُ من أجلكِ، 

في كلِّ قلبٍ لأُعيدَ لبركانِ آهاتي، 

لهيبَ الحبِّ والنور  

يا من سكنتِ روحي، وأحلامي  

أكتبُ لكِ قصائدَ من الأشواقِ والأماني  

فكلُّ كلمةٍ، وكلُّ نبضةٍ في قلبي  

تُخبرُكِ أنني، دونكِ، 

كالعصفورِ في القفص  

فأنتِ، بركانُ عشقي الذي لا ينطفئ  

كالأمواجِ التي لا تَهدأُ، 

مهما تعددتِ السنين  

فدعيني أُخبركِ، 

في كلِّ سطرٍ وعبارة حبي لكِ، 

كالنهرِ، يتدفقُ بلا حدود.  


فدعيني أُسطرُ لكِ، أصدقَ الأشعار 

عن حبٍّ ينمو، كأشجارِ البلوط، 

راسخٌ  فكلُّ نبضةٍ، وكلُّ همسةٍ هنا  

هي صدى قلبٍ، يُناديكِ بلا انقطاع.

****************

وفي كلِّ شتاءٍ، أراكِ دفءً  

كالشمسِ التي تُبشرُ بقدومِ الربيع  

أحتاجُكِ كالأرضِ للماء، يا ملاكي  

فبدونكِ، 

يذبلُ قلبي، ويجفُّ الوجدان  

أنتِ الحلمُ الذي لا ينتهي  

كالنجومِ التي تتلألأ في سماءِ الليل  

فكلُّ لحظةٍ معكِ، كنزٌ لا يُقدّر  

تُشعلُ في نفسي،

بركانَ العشقِ والحنين  

يا رائحةَ الزهورِ التي تملأُ الأجواء  

أنتِ اللحنُ الذي يعزفُهُ قلبي بشغف  

فدعيني أكتبُ لكِ، 

شعراً من الورد  

فيه كلُّ مشاعري، وكلُّ ما في الفؤاد  

وفي كلِّ صباحٍ، أراكِ ضياءً  

كالشمسِ التي تُشرقُ بعدَ عتمةِ الليل  

فكلُّ يومٍ معكِ، هو عيدٌ جديد  

تُحيينَ فيه الروحَ، وتُعيدينَ الأمل  

فلا تتركيني، في زحمةِ الأيام  

فكلُّ لحظةٍ معكِ، تُغني عن السنين  

وأنا أُحاربُ من أجلكِ، 

كعاصفةٍ تُعيدُ لبركانِ آهاتي، 

لهيبَ الحبِّ والنور  


فدعيني أُسطرُ لكِ، أصدقَ الأشعار 

عن حبٍّ ينمو، كأشجارِ البلوط، 

راسخٌ  فكلُّ نبضةٍ، وكلُّ همسةٍ هنا  

هي صدى قلبٍ، يُناديكِ بلا انقطاع.  

وفي ختامِ حديثي، سأقولُ دوماً  

أنتِ لي، وأنا لكِ، في كلِّ الأزمان  

فلتكن قصتنا، كحكايةِ الزهور  

تتفتحُ في الربيع، وتزهرُ أبداً.


وها أنا أُختمُ بكلماتِ العشقِ

كحكايةٍ تتناغمُ مع أنغامِ النسيم  

فكلُّ حرفٍ هنا، 

يُكتبُ بحبٍّ وحنين  

يُخبرُكِ أنني، دونكِ، 

لا أكون شيئًا أنتِ الأملُ 

الذي يُضيءُ ليلي 

كالقمرِ الذي يُرافقُني في الظلام  

فليكن حبنا كالنهرِ، 

يتدفقُ بلا حدود  

ويُحيي فينا شغفَ الحياةِ في كلِّ آن  

فدعيني أُشيدَ لكِ عالماً من الأشواق

حيثُ نُحققُ الأحلامَ، 

ونُعيدُ الأمل فأنا لكِ، وأنتِ لي، 

كما الجذرِ بالزهرة  

إلى الأبد، كبركانٍ لا ينطفئُ، ولا يزول.

بقلمي د. الشريف حسن ذياب 

الخطيب الحسني الهاشمي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ويصرخ الطفل الشرقي ..... بقلم الشاعر المبدع وديع القس

 ويصرخُ الطّفلُ الشرقيّ..!! شعر / وديع القس *** بمناسبة يوم الطفل العالمي 20 / 11 من كل عام ****** يوم الطفل العالمي هو مناسبة عالمية تُعقد ...