هل يندمل الجرح
منذ إشتعلت نار الفراق
على أرصفة الإنتظار
أصبحت الروح من بقايا الماضي
مرهقة في محطة الغياب
و مر وقتي بالوحدة و الفراغ
مترنحا بين البلاء و المتاعب
و نار الشوق تضطرم بغرف القلب
و صوت أنفاسي يهتف مثقلا
لشوق عارم يقطع وجداني
يعانق أرصفة الإنتظار
ومحطات الغياب
مازلت قابعا على حافة الترقب
أنتظر رائحة الفرحة
وبراءة خبر يطفئ نار الفراق
ليت الدنيا شفتين
كلما نتكلم ننشد كلانا نغمتين
نغمة إطفاء نار البعد
و نغمة اللقاء و الحضن
فمتى ينزل السرور
لينبت من الألم الامل
و متى أعرف الطريق إليك
و اليوم أجهل العنوان
و ها أنا أنظر إلى السماء
منتظرا مرسولا يأتيني
و طالبا من الله إزالة
حيرتي و قلقي و شدتي
تغير حالي و تبدل
و إختلط ليلي مع نهاري
فأي ينبوع يسقيني
و ربيعك وراء الأصوار
يزين ببهائه ما مجهول عني
بقلمي / حسين حطاب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق