السبت، 28 سبتمبر 2024

في عينيك سر القمر ..... بقلم الشاعر الشريف حسن ذياب الخطيب

 في عينيكِ سرُّ القمر


لو أبصرتُ عينيكِ يوماً في العتمة  

لظننتُ أن الليل قد أتى بضياء  

فكأنما النجوم قد رقصت حولك  

تسبح في بحور من الجمال والصفاء  

أنتِ الزهر الذي يزهر في بستاني  

يمنحني عبيرَها في كل الأرجاء  

وكم تمنيتُ أن أُحاكي خيالكِ  

لكنَّ غيابَكِ جرحٌ يثقلني 

بالألم والنداء  

منعتني ذكراكِ من نومٍ هنيء  

رغم أنني أُحاول أن أُنسى العناء  

فكلما نمتُ، تأتي في أحلامي  

تُعيدين لي عهداً كان ملؤه الوفاء  

فهل تدرين كم أُعاني من الفراق؟  

وكيف أن قلبي يتوق للقاء؟  

أنتِ الحلم الذي لا يغادر ذاكرتي  

وأنا الراكض خلف سرابٍ 

لا يزول في الفضاء  

أحنُّ إليكِ كالنهر إلى البحر  

كالطير الذي يبتغي فضاءً في السماء  

أسمع همساتكِ في زقزوق العصافير  

وأرى طيفكِ في ضوء الفجر 

البهيّ الرائع  

كم من ليالٍ قضيتها في الانتظار  

أعدُّ الثواني كالأمواج في الفضاء  

أنتِ الهدوء الذي يسكن قلبي  

وأنا العاشق في دوامة 

الحنين والرجاء  

دعيني أُعيد العهد الذي قطعته  

أُحلق بكِ في سماءٍ بلا انتهاء  

فالحبُّ في قلبي كالنار المُتقدة  

لا يُمكن أن يُخمده بُعدٌ 

أو فراقٌ أو غياب  

فلتعودي، يا زهرةَ العمر، إليّ  

وأُزرع في بستانكِ شغفي ونداء  

فأنتِ الجمالُ الذي لا ينتهي  

وأنا العاشقُ، أبداً في انتظار اللقاء  

في حبكِ أجدُ سعادتي وهدوئي  

وأعيشُ كلّ لحظة كأنها دهرٌ من الزمان  

فدعيني أكتبُ قصتي في عينيكِ  

وأرسم الأملَ في كلّ سطرٍ من الحنان  

فإذا اجتمعنا، ستتفتح الأزهار  

ويغني القلبُ بأجمل الألحان  

أنتِ القصيدةُ التي لا تُنسى أبداً  

وأنا السابحُ في بحور الحبِّ والأمان  


فلتكن أيامي معكِ كالعيد دائماً  

أحتفل بكِ كلما انبلج الفجر في السماء  

أحتفظ بكِ في قلبي ككنزٍ ثمين  

وأُحاكيكِ في كل حرفٍ 

وكل نغمةٍ تلامس الأذان  

دعيني أُبحر في عينيكِ بلا خوف  

فالمحيط في عينيكِ مليء بالأسرار  

أنتِ السرُ الذي ينير ليلي الكئيب  

ودفءُ حضنكِ يُعيد لي الأستقرار  

فلا تتركيني في زوايا الوحدة  

فقلبي يعاني من غيابكِ والحنان  

أحتاجكِ كالعطر في الزهر، 

كالماء للزرع  

فأنتِ وحدكِ، أملٌ في كل الأزمان  

أنتِ النسيم الذي يمرُّ في ليلي  

يُنعش روحي، ويُحيي فيّ الذكريات  

وفي كل لمسةٍ من يديكِ أجد سبيلاً  

للتغلب على كل ما يُثقلني من آهات  

فلتعودي، يا زهرةَ العمر، إليّ  

وأُزرع في بستانكِ شغفي ونداء  

فأنتِ الجمالُ الذي لا ينتهي  

وأنا العاشقُ، أبداً في انتظار اللقاء  

عندما تلتقي أرواحنا في عالم الحب  

سنكتب قصةً لا تنتهي، كالأحلام  

فدعيني أحتفظ بكِ في أعماق قلبي  

وأرسم ابتسامتكِ في كل الأزمان.  


وسأحملُ أمانيكِ في كفَّي  

كأنها نجومٌ تتلألأ في السماء  

أُخاطبُ الريحَ أن تُعبر عن حبي  

وتنقلَ شوقي إليكِ في كل اتجاه  

أنتِ الأملُ الذي يُضيء ليلي  

كشمسٍ تشقُّ ظلامَ الأيام  

فكلما أغمضتُ عيني، أراكِ  

تراقصين في فؤادي كأحلى الأحلام  

فلتكن ليالي الفراقِ مثلَ نقطةٍ عابرة  

تُكتبُ في صفحاتِ الزمن الراحل  

فأنا أنتظرُ عودتكِ كالأرض للمطر  

كالعاشق الذي يُعيد 

حكاياتِ الفرح الراحل  

أحتاجُ لمسةً من يديكِ في برد الشتاء  

لأشعر بدفء حبِّكِ يغمرني كالسحاب  

أريد أن أعيشَ كل لحظةٍ معكِ  

فأنتِ وحدكِ، 

سعادتي واحتياجي في كل باب  

فإذا اجتمعنا، ستتفتح الأزهار  

وينبض قلبي بأجمل الألحان  

فأنتِ القصيدةُ التي لا تُنسى أبداً  

وأنا السابحُ في بحور الحبِّ والأمان  

دعيني أُعيد كتابة فصول عشقنا  

كل سطرٍ يحكي عن شوقٍ وحنين  

ففي عينيكِ، أجدُ كل ما أبحث عنه  

وأنتِ وحدكِ، ملاذي في كل حين.  


وسأبقى أُطرزُ أحلامي بألوانكِ  

ألوان السماء، وزهر الربيع  

أكتبُ في كل زاوية من قلبي  

قصائد تُجسّد شوقي العميق إليكِ، 

بلا انقطاع  

أنتِ الحلم الذي يُضيء ليلي  

كالبدر الذي يروي ظمأ النجوم  

وفي كل لحظةٍ أنتظركِ بشغف  

كطفلٍ ينتظر العيد 

بكل حماس وعلوم  

فلتعودي، يا زهرةَ العمر، إليّ  

وأُزرع في بستانكِ شغفي ونداء  

فأنتِ الجمالُ الذي لا ينتهي  

وأنا العاشقُ، أبداً في انتظار اللقاء  

دعيني أُحلق في سماء عينيكِ  

كطائرٍ يبحث عن عشه الدافئ  

ففي حضنكِ أجد كل ما أحتاج  

أشعر بقلبي يرفرف، كطيفٍ رقيق  

وإذا اجتمعنا، ستتراقص الأزهار  

وتغني الرياح بأجمل الألحان  

فأنتِ القصيدةُ التي لا تُنسى أبداً  

وأنا السابحُ في بحور الحبِّ والأمان  


فلنكتب معًا قصةً لا تنتهي  

حيث يتلاقى الشوق مع الأمل  

ففي عينيكِ، أجدُ ملاذي وسعادتي  

وأنتِ وحدكِ، نبض قلبي في كل أجل.  

فدعيني أُحلق في سماء أحلامنا  

حيث تنمو أزهار الحب في كل مكان  

سنكتب قصةً لا تُنسى أبدًا  

تنسجها الأيام بلمسات الحنان  

فلتعودي، يا نجمةَ العمر، إليّ  

فقلبي يناديكِ في كل حين  

أحتاجكِ كالأمل في الأفق البعيد  

وأنتِ وحدكِ، 

ضياء روحي وسرّ السكين  

في عينيكِ أرى المستقبل مشرقًا  

وفي حضنكِ أجد كل الأمان  

فدعينا نعيش الحب بلا حدود  

ونرسم سويًا أجمل الألوان.  

بقلمي د. الشريف حسن ذياب 

الخطيب الحسني الهاشمي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ويصرخ الطفل الشرقي ..... بقلم الشاعر المبدع وديع القس

 ويصرخُ الطّفلُ الشرقيّ..!! شعر / وديع القس *** بمناسبة يوم الطفل العالمي 20 / 11 من كل عام ****** يوم الطفل العالمي هو مناسبة عالمية تُعقد ...