حوار ::
سألني:ماذا من حبي تكابدين
وماذا تعرفين عن طول الليالي
و السهر والصمت ولهفة الحنين
أتدركين سبب عذابي وسوء حالي
أهيم كسائح في دروب العاشقين
ألا تعرف أني طبعت صورتك في خيالي
وأني قد أسكنتك القلب والوتين
ألا تعرف أنك كلي وكل حالي
وأن حبك في قلبي سر دفين
ألا تعرف أنك مأمني وكل آمالي
وأن سكناك قلبي قسما برب العالمين
ودعوت في سري وعلني أيام وليالي
أن يبقى حبك في قلبي على مر السنين
فأردف:ماذا إذا عني ستكتبين
هل أنا البعيد القريب إلى قلبك
أم تبقى هاته الأمنية عندى إلى حين
وهل أنا بالغرام إكتسحت دربك
فقلت: الآن سآتيك من قلبي بخبر يقين
جمعت كل حروف الهجاء لوصفك
كلها تشبه ملامحك إلا حرفين
هما إزدانت بهما سطوري وهما لك
الحاء:حبيب دخل فؤادي من نظرة عين
الباء:بليغ القول جميل أ سرتني بحبك
أميزك من بين جميع العابرين
أقتفي أثرك دائما هنا وهناك
وأبحث عنك دوما في سراب الناظرين
وصرت كالمجنونة أهذي بحبك
إن غبت عني يوما يصير عندي سنين
فصرت أنت رفيق دربي و عمري
وأنيس وحدتي وروحي إلى يوم الدين
بقلمي
د فآطمة الزهراء قام
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق