القلم سيف ذو حدين
في يدِ العاشقِ، القلمُ يكتبُ
قصائدَ حبٍّ، تسري في القلبِ
يخطُّ الأماني بلونِ الحبرِ
ويعزفُ الألحانَ على وترِ الشوقِ
لكنّه، في لحظاتِ الحزنِ
قد يجرحُ المشاعرَ كالسيفِ
يُسجلُ الفراقَ، يُدوّنُ الألمَ
ويتركُ الجراحَ في صدري العليلِ
فيا أيها القلمُ، كن سيفا مرفوعا
في دروبِ العشقِ، لا تُشعلِ الفتيلَ
كن رفيقَ الروحِ في ليالي الوحدةِ
وكن جسرَ الأملِ حين يضيعُ السبيلُ
فالحبُّ والحزنُ وجهانِ لعملةٍ واحدةٍ
وأنتَ، يا قلم، تعبرُ بينهما بحذرٍ
أسطركَ بحبرِ أحلامي،
لعلّ النورَ يشرقُ يوماً في دربي.
تسطرُ الذكرياتِ في صفحاتِ العمرِ
تتراقصُ الكلماتُ كالفراشاتِ في الوردِ
تُحلقُ في سماءِ العشقِ بلا حدودٍ
وتغفو على وسادةِ الأملِ المُشرقِ
لكن حين تخونُني اللحظاتُ
تتحولُ الأحلامُ إلى كوابيسَ باردةٍ
تنزفُ الحروفُ من بينِ أصابعي
كأنها دموعٌ تسقطُ على الورقِ
يا قلبي، اكتبْ فرحتي، واكتبْ حزني
فكلاهما جزءٌ من قصتي الأبديةِ
أعزفُ على أوتارِ الحبِّ والشوقِ
وأتركُ للزمانِ أن يكتبَ باقي السطورِ
فالقلمُ سيفٌ ذو حدين،
يحملُ في طياتهِ الحياةَ بكلِّ ألوانها.
دعني أُبحرُ في بحارِ المشاعرِ
ففي كلِّ موجةٍ، قصةٌ تنتظرُ الحرفَ.
وفي نهايةِ المطاف، سأجدُ الطريقَ
فالحبُ هو النورُ، والقلوبُ هي المرايا.
وكلما غصتُ في أعماقِ الحكاياتِ
وجدتُ أنَّ كلَّ جرحٍ
يفتحُ بابَ أملٍ جديدٍ
فالحياةُ دربٌ مليءٌ بالتحدياتِ
وكلُّ كلمةٍ تُسطرُ تُعبرُ عن صمودٍ
قد أكتبُ عن الفراقِ، ولكنَّ الأملَ
يظلُّ شعاعًا يُضيءُ في ظلماتِ العتمةِ
وفي كلِّ سطرٍ، أجدُ نفسي أُعيدُ
تدوينَ الحبِّ، كزهورٍ تُزهرُ في الربيعِ
فالقلمُ ليس مجردَ أداةٍ تُكتبُ بها
بل هو مرآةٌ تعكسُ ما في الأعماقِ
أحلامٌ، آلامٌ، أفراحٌ وأحزانٌ
كلها تتراقصُ على ورقِ الحياةِ
فدعني أواصلُ الكتابةَ بلا توقفٍ
فكلُّ حرفٍ يروي قصةً من العشقِ
وفي النهاية، سأتركُ القلمَ
يكتبُ ما شاءَ، فالكلماتُ هي سلاحي.
وفي ختامِ الرحلة، أُعلنُ انتصاري
فالحبُّ هو الحياةُ، والقلمُ هو الدليلُ
أكتبُ بحروفِ الشغفِ والأملِ
لأنَّ في كلِّ كلمةٍ يكمنُ سرُّ الوجودِ
فليكن القلمُ سيفي في دروبِ العشقِ
وأداتي في رسمِ البسمةِ على الوجهِ
سأظلُّ أكتبُ، حتى تنقضي الأيامُ
فالحياةُ قصيدةٌ، والقلبُ هو الملحنُ
فيا أيها القلمُ، استمرَّ في العزفِ
فكلُّ سطرٍ يحملُ قصةَ حبٍّ خالدٍ.
بقلمي د. الشريف حسن ذياب
الخطيب الحسني الهاشمي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق