أعتذر لقلبي
في أول يوم غيابه
أقسمت أن لاأسامحه
وفي اليوم الثاني سامحته
مضت أيام وفي اليوم
العاشر داهمني الشوق
والحنين إليه ونسيت
القسم..
وكنت متلهفة لسماع صوته
مضت أيام أقسمت أن أعاتبه
وأحتضنه حتى آخر العمر
ومضت أيام وأيام
ولم أعد أذكره وأصبح
الغضب يتملكني
وتتالت الأيام والليالي
تخطيت وجوده ولم أعد
أنتظره أو أنتظر رسائله
ولاحديثه الذي كان يرويني
ولم أعد اغفو على صوته
ولم أعد انتظر عودته
لكن الذكريات مازالت تطرق
أبواب قلبي
مع جرح لم يعد يبرأ
ألملم اوجاعي وأمضي
بعد أن اودعته في غياهب
النسيان
وأعتذرت لقلبي
وأقسمت أن لاأسامحه
فتحيه خصروف
25/9/2024
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق