/خَجَلًا عِشْقها أكْتُمُ/
أَيّ قَلْبٍ احْتَــوَاهُ صَدْرُكَ يَـا قَيْسُ؟
أشْقَيْتَنَا مِنْ بَعْدَكَ لا عِشْقَ لا غــزَلَ
قَبَّلْـتَ جُدْرَان الدِّيَارِ شَوْقًا و هُيَامَا
وَ لَوْ فَعَلْتُ لِصِرْتُ بَيْنَ قَوْمِي أخْبَلَ
جُنِنْتَ بِحُبِّ "لَيْلاكََ"وَيْحَكَ وَرّطْتَنِي
"لَيْلَايَ" عَنِيدَةٌ،عَنْ جُنُونِي لَـنْ تَعْدَلَ
أُشيرُ لَها بِطَرْفِ العَيْن خَيفَةَ قَوْمِـي
و نَبْضُ القَلْـبِ عِشْقًا كالرّعْدِ جَلْجَـلَ
إذْ ليْلَاكََ تغْفِرُ زَلّاتِكَ و عَلَيْكَ تَشْفِقُ
فَلَيْلايَ تَصْطَادُ رَبَائِبَ زَلّاتي لِتَعْذَلَ
عِشْقُ زَمَانِنَا جَهْرهُ إثمٌ و كَتْـمُهُ كمدُ
و عِشْقَ ليْلايَ سكَنَ القَلْبَ و تَأَصّلَ
أيَا قَيْسُ كيْفَ عِشْتَ في الفَيْفَــاء
دُلّنِي،فَجَسَدي السّقيمُ بِحُبِّها تجمّلَ
لَهِيبُ عشْقِهَا كَواني وخجَلًا اكْتُـمُ
فحَكيمُ زَمَانِنَا لِلَوْعَةِ العِشْقِ جَهِـلَ
بقلمي ✍️جمال بودرع
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق