**أصداء البحث العنيد**
ذاتَ ليلٍ قد تهاوى في العسير
هزني صارخا صوت الضمير
أدركت أنه نداء مثير
بين أعماق السؤال يتوه الغموض
وأنا في غمرة التيهِ أسير
أسافر في متاهات البحث البعيد
أكتشف أحجية الوجود محيرة
أبحث عن معنى في دربٍ عنيد
كلُّ رد يحملني إلى السؤال من جديد
تنير دروبي تأملات في عمق الذات
فتوقظ أبعادا خفية
تتداخل الرؤى، وتتشابك المعاني
كل خطوة تقودني إلى فرج ضيق
يثقلني بحمل من الحيرةِ العنيد
أتساءل في صدع الزمن: من أنا؟ ومن أكون؟
صورة في مرآة الوجود؟
أم ظل في زوايا الكون؟
يتشابك الحلم بالواقع
تتساقط الأقنعة وتتكشف الحقائق
فهل يكمن اليقين في الرحيل؟ أم في انتظار المجهول؟
فهل من جوابٍ يبدد ظلمات البحث العتيد؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق