إلام الصمت يا وطن جريح؟!
أما آن الأوان لأن تبيح؟!
وتعلنها جهارا أن كفانا
من الخذلان ما أقصي المديح
وألزم حرفنا درب الهجاء
وأوردنا الملامة حين ريح
ألمت بالعروبة مستطارة
فما أذرت سوى قبح وقيح
يلازم (آل يعرب). ليت شعري ؟!
ألا ليت القوافي تستريح
وتلمح بين أروقة المهانة
بصيصا يجبر العز الجريح
يعيد إلى الألى أهلا وسهلا
ويمسى حرفنا غرا فصيح
بقلمي.عبير الصلاحي
من ديواني أنا والشعر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق