خلف أسوار المدينة
قلوب تحيا الإنكسار
حزينة....
لا تعرف غير الوجع
خليلا
هي فيه دوما
سجينة...
كيف للاشراق يصبح حراً
والاسوار عالية
تأبى عبورا لشعاع أمل
يطرق أبواب المدينة.....
فالخوف صمت
عشش في ارجائها
وأمات حتي البسمة
علي شفاة
ما عرفت للحياة
راحة أو سكينة.....
وليبقى الأمل صريعا
خلف أسوار المدينة
_______________________
أ عبد العالي لعجايلية / الجزائر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق