أنا لن أعود للحب
لكن... تأخذني غفوة قلب عاشق
وأرى أحلامي ملقاة
على أعتاب النسيان ...
هناك... في البعيد
محملة بالصبر في حضن الأمنيات
تعانق لشغف... سحب العشق
فتمطرني... بقصائد حب لاذعة
يعجز عن نظمها... شعراء فحول
من عصر الجاهلية
لا... لم... ولن أحب ... وأعاود الكرة
تمر بي أطياف الحالمين
تراودني الحروف... رواية لم تكتمل
يحدثني الصباح...
عن رسائل ستصل... وربما...!
وإن تأخر ساعي الأمنيات الجميلة
أقف أمام مرآتي الخجولة...متأملة
أمرر المشط على خصلات خضبها بحنوٍ لون الحناء
ألملمها بشغف عاشقة منتظرة
لوقت تسمرت ساعته...
يتجاوزني... وكأننا... في سباق
أو في رحلة صيد
في صحراء كالغزلان
والسهام العطشى للدماء
في ذات حلم ...
وقفت عند بابي مرتجفة النبض
مهتزة الأركان...
من هول العتمة والضياع...
أبحث عن نفسي
كم كنت خائفة ...من بوابة الحياة
وأربت على بابي
فرحت أتلصص
أراقب خطواته وهو يعدو
فرحت ...
ندمت...
كان الوقت عصياً
عشت مطحنة للمشاعر ...
أتأرجح بين الخوف والقلق
سمت الروح ...حلقت عالياً
وبقيت أنا هنا... وقلبي هناك
أردد...
لن أحب... أبداً.
سمية جمعة سورية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق