/أسْرَفْتُ في حُبّكِ /
أسْرَفْتُ في حُبّكِ و بِسَهْمِ الجَـفَا
رَمَيْتِنـي فَفاضَ دُمْـعُ القَلْبِ أنْهارَا
مِنْ بيْن النُّجُوم في لَيْلَــة مُقْمِرَةٍ
قَطَفْتُكِ بِفُؤادِي فَاَضْرَمْتِ فِيهِ نارَا
كـَمْ شَقَـيْتُ لأجْـلكِ و ما قُلْـتُ أُفّ
وَأفّكِ جَارِحٌ جَارِفٌ تَظُـنّهُ إعْصَارَا
أَتَعْلَمِينَ أنّني حَيٌّ بـتِرْياقِ هَـوَاكِ
و حُسّادِي لِمَوْتي أشَاعُوا الأخْبارَا
تَاللّهِ مَا لانَ القـلْبُ لِِحُسْنٍ سِـواكِ
و ما عَرَفَ نبْضُهُ بِهَجْرِكِ اسْتِقْرَارَا
خُمْرِيَةَ الخُـدُودِِ مِنْ حُـسْنها البَدْرُ
أفَلَ، فَأنَارَ مُحَيّاها لَـيَالِيَ السُّمَّارا
إِنْ جُـدْتِ عَلَـيَّ بِوَصْلِ مَا أَشْقَى
و إنْ هَجَرْتِ زادَ عِشْقي انْتِشَارَا
هَوَاكِ تَوَقَّـدَتْ مِنْه رُوحِي لا مَفَرُّ
و عِشْقي لكِ مُعَـمِّرٌ ما عمَّرَ غَارَا
بقلمي ✍️جمال بودرع
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق