.......وعد وعهد.......
________________
وَرَبِّي ..
قَد مَنَحتُكِ الْإِخَاء
أَي وَرَبِّي ..
قَد وَفَّيْتُ إلَيْكِ بِالعَطَاء
وَرَبِّي ..
لَقَد اخْتَرْتُكِ أُخْتاً
وَافَتخَرْتُ بِكِ
وَكَانَ اخْتِيَارِي بِسَخَاء
يا واثقة الخُطَى
وثابتةَ الرُؤى
أَيَّتُها ..
المعطاءةُ العَصمَاء
رِقَّةُ قَلبكِ صافيةً
ناصعةً كَوَردةٍ بَيضاء
هَكَذَا أَنَا وَفَّيْتُ
وأَخلَصتُ لَكِ بِالْوَفَاء
نَعَم ..
فَخَرتُ فِيكِ
وَإِنَّنِي لأَفخَرُ بِمَن شَابَه فِيكِ
المَوَدَّةَ والإِخاء
فَأَنَا .. لَسْتُ مُبَالِغاً
إنْ صَنَّفتُكِ مَع الْعُظَمَاء
فَقَد مَنَحتُكِ عَهْداً
وَفِي الْعَهْدِ عِزَّةً وَإبَاِء
وَوَعدتُكِ الْمُضِيَّ قُدُمَاً
مَهْمَا تَحَمَّلَتُ لِأَجْلِكِ من عَنَاء
سَأَبقى لَكِ مُخْلِصاً وَوَفِيَّاً
لِتَنْعَمي بِحَيَاةٍ يَمْلَؤُهَا الهَنَاء
سَتَبْقي مَنَارَةً مُضِيئَةً
فِي دُنْيَا الْوَفَاء
فَأَنْتِ أُخْتِي وَصَديقَتي
وَحَبيبَتي عَلَى السَّوَاء
لا فَرْقَ ..
بِماأَبُوحُ إِلَيْكِ .. بِهِ
فَجَمِيعُها لَكِ أَسْمَاء
ياوَيْحَ قَلْبِي كَمْ يَخَافُ عَلَيْكِ
مِن لَفْحَةِ بَرْدٍ أَتَتْكِ مَعَ الْهَوَاء
وَكَمْ تَمَنَّيْتُ لَكِ السَّعَادَةَ
لِتُمضْي العُمْرَ بِصِحَّةٍ وَرَخَاء
فَأَنْتِ ..
أَصْبَحْتِ لِي أُختَاً عَزيزَةً
وَنُورَاً يُضِيءُ السَّمَاء
أَفْخَرُ فِيكِ فِي كُلِّ وَقْتٍ
فِي كُلِّ صَبَاحٍ ... ومَسَاء
فَقَدْ أَصْبَحْتُ أَحيَا لِأَجْلِكِ
وَصِرْتِ أَنْتِ ثَروَتي وَالْبَقَاء
أَحمَدُ اللَّهَ وَأشْكُرْهُ
أَنْ أَصْبَحْتُ أَخَاً إليك
وَكَمْ يُسعِدُني فِيكِ
الصَّفاءَ والنَّقاء.
______________________________
أَحْمَد الربداوي أَبُو شادِي.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق