____________ موضع ٌ نائي
شعر / المستشار مضر سخيطه - السويد
__________________________________________________
حلو ٌ على السمع ليتانا همست ِبها
فاستيقظت جذوة ٌ
في كل أعضائي
ككرنفال جماهير ٍ
ومجتمع ٍ نحى الأساطير َ لم يحفل بمستاء
تلك المشاعرُ أوتارٌ ترندح لي
كجوقة ٍ
كمزامير ٍ
كسيماء
كان الهدوءُ عميق ٌ
والمكان هنا له خصوصيةِ دير ٍ وادع ٍ
نائي
شبيه تخت ٍ طبيعي ٍ
ومضجع ٍ من الحشائش بين الظل والماء
جوارنا بحرة ُ تلتف في دلع ٍعلى الظلال
من الأشجار خضراء
صمت ٌعميق ٌ
عميق ٌ
والسكون له رَجع ٌ الشناشيل
لكن دون اصداء
من الحماقة جدا ًأن لا يكون لها على مزاجيَ تأثيراً
وأهوائي
أنامل الشمس ماببن الغصون لها ذاك التناغم ُ
بين الحاء والباء
عدا العنادل ُ إلا مايشابهها من العصافير ألوانا ً
كحناء
أرض الجميلات فالأجساد تحسبها من مرمر ٍ
بين بيضاء ٍ
وشقراء
تزوغ عيناي
عذرا ًيامصورتي وياأحاسيس نبضي
ياسويدائي
لا نُعرف ُالخوف في ما نحن نفعله
ولا لدى أحد ٍ إذنٌ
بإيذاء
هسيس أنفاسنا مسك ٌوأعيننا حبا ً تفيض وعشقا ً
ياأحبائي
جموحنا كنسيس ٌمن شقاوتنا وما بداخلنا
شبيهَ رمضاء
تحاول النفس نفسي أن تجاريني على ميولي
وأن تسعى لإرضائي
غب الجوارير أحلامي مكدسة ٌ
وأمنياتي على حجري
وأجوائي
لقد سعدت ُبيوم ٍأنت ِأوله
وأنت أوسطه
وأنت إمسائي
فغادريني على وعد ٍوموعدة تضمنا من جديد ٍ
على السميحاء
__________________________________________________
شعر / المستشار مضر سخيطه - السويد
__________________________________________________
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق