الأحد، 25 أغسطس 2024

يا سيدي هل ضاق الكون بنا ...... بقلم الشاعره المبدعة سلوى محفظ

 يا سيدي هل ضاق الكون بنا ...!!


غبار وفوضىٰ وريح تعزف الأنين ..!

طيور غادرت أعشاشها 

تغرد لحناً جنائزياً حزين ..!

أغصان أشجار تتلوىٰ تبكي ..!

وأوراقٌ مبعثرة متشردة تعلن

فصل خوف ...

 

وطائر الحب 

وقف على عتبة نافذتي حائراً  

يفتقدك يا سيدي  

والسماء غاضبة ..ضباب

رعد صامت يجوب الأرض

وحوش من البرق تهدر 

وقمر نائم وليل سواده عظيم ..!

والغيمات تبكي والشمسُ تنظر وتستغرب 

ما الذي يجري بحق هذا العشق المتين

ألم تكن كافية كل تلك السنين !؟

وهل ضاق الكون بنا...؟


صوت الألم و الشوق و الحب 

كلهم  يصرخون بصمت  !

والنجمات مذهولة  

أين ذاك الحب الأبدي ..! 

والكواكب تصطف ... ترتجف ..

تصرخ ...هناك شئٌ مختلف 

كل شيء أُصيب بالعطب ..!

غفا الفجر ..!

ومات البحر ..!

وأخذ الصبح شهقة بلا زفير! 

 ودوى صوت العذاب في الغدير 

بكىٰ الياسمين  وذبل البنفسج  

وأغمض التوليب والأقحوان أجفانه ..!

وفقدت الألوان  بهاءها ..!

كأنها تعلن حفل تأبين 

وبسطت الملائكة أجنحتها 

تتساءل :


أين حوريتك ..!

أين سيدة  نساء العالمين ..!

ما بال الجنة باتت جحيم ..؟!!

وأين الوعود والعهود ونبض القلب  ؟ 

بأي حق كسرت  قلبها 

وأين الليلك والياسمين ..؟

وأين منها أنت يا سيد العاشقين

ألم تعدها 

بأن لن يأخذها القدر منك مرتين ؟!

وأنك  ستلفها بجناحيك  

وتحملها حتى السماء العشرين ؟!

أليست هي ملاكك الحرس الأمين !

وزهرة  اللوز وبياض الياسمين !


لن أغادرك حبيبي

وأنت لن تتركني ..!

أنت فقط تأخرت قليلا عني 

لأنك تعلم أني سأنتظرك مهما تغيبت 

وأنك ستعود لأنك حبيبي

يا نوارة العمر...يا عمري 


حروف رسمت أنين الطبيعة الصامت

بقلمي سلوى محفظ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ويصرخ الطفل الشرقي ..... بقلم الشاعر المبدع وديع القس

 ويصرخُ الطّفلُ الشرقيّ..!! شعر / وديع القس *** بمناسبة يوم الطفل العالمي 20 / 11 من كل عام ****** يوم الطفل العالمي هو مناسبة عالمية تُعقد ...