قلبي رفع راياته...
بم التعلق.. والأرواح هائمة..كل يناجي ليلى في مساءاته
وأعود وحدي سمير الوجد يقتلني شوق لأنس يشاركني هناءاته
من كان يدري أن العمر أحجية ولا سيبل لفك رموز آهاته
قد كنت مريم .ثم عبير الشوق أدركني. وبت وحدي أكفكف دمع ساعاته
العمر خصمي. والأيام ترصدني. من ذا يلملم شعثى دفء خفقاته؟!
بالله مدوا إلى طوق إنصاف ؛فالجور يعلو ،وقلبي رفع راياته
بقلمي عبيرالصلاحي
من ديواني أنا والشعر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق