(ما بين غمضة عين وأخرى يبدل الله من حال إلى حال)
من يدري منا ماذا سوف يدركه إلقاء رحل أم زاد لترحال؟!
عبد سبيلك بالخيرات تزرعها واهنأ قرير العين خالي البال
وانثر عبيرك ذكرى في الدنا تسري من فضل زاد جد أو حسن أقوال
وابشر برضوان يلقاك مبتسما من النعيم ستجزى دون إقلال
مالدنيا إلا درب أنت سالكه إلى الحياة الأعلى فامض بإقبال
بقلمي عبيرالصلاحي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق