*جذوة ضوء*
حاضرٌ يتجرد
مستقبل غامض
عالم يتموج
ما بين الطفرة التكنولوجيا
وبين القفزات البدائية
في ذات وجـع
تُداهمني الذكريات
ذكريات ماضٍ مجيد
يترقرق فيه دمع الحنين
خطوات الشوق
نبرات الأنين
تلتقي عند ضفاف الحزن !
لن نُغادر وجه الحياة
ونحن نحمل كُثبان
من رمال الخذلان !
عروبتنا أصبحت سجينة
في معتقلات القادة !
يقضون جُل أوقاتهم
في منتزهات الترف
واللامبالاه
يحكمون على شعوبهم بالموت البطيء
متى ستُغيثنا قافلة الضوء؟
الزمن يمضي سريعاً
وتقلبات الحياة
لا تنبأ بخــير
فهل أستشعرنا
ما تعنيه النهايااات ؟!
*سفيرة السلام*
*د. منى الزيادي*
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق