دروب العناء
أيها المتشبه في المدى كيف يمضي ليلك بلا هدى؟
جالس في صمت كرسي قديم بين أعباء وطيف من سقام
تحمل الأثقال في صدرٍ كسير زادك العمر كآبَة وأنين
رفعت كفك للدنا مستجير
هل يعود الأمل أم يبقى الأسير؟
في الزجاجة سراب لا يفي مثل أحلام بها العمر يكتفي
هل نعيش العمر في خوف وذل
أم نقاوم في دروب اليأس حل؟
نحن أرواح تجوب الفضاء بين كف الريح والقهر الصريح
ربما نحن كمن في صمته يسأل الأيامَ عن معنى الخطي
نحمل الآمال في بحر العناء والمصاعب مثل أمواج القضاء
ذ.احمد بلال
هذه صورتي في عرض مسرحي فردي عنوانه( المتشابهون )
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق