************** عهد لزوجتي. *******
وَجَلَسَتْ فِي يَوْمِ أحاور زَوْجَتِي
قَدْ كُنْت مَهْمُومًا فِي حَيْرَة ذَاتِيٌّ
قَالَت و قَد قَرَأَتْ فِي الحُبّ أَبيَاتي
أَرَاكَ أَحبَبت َ مِن دُوني الكثيرَاتِ
فقلتُ : حَاشَاكِ مَا أَحبَبتُ مِن بَشَرٍ
سِوَاك ِ أَو مَالَ قَلْبِي للجَميلاتِ
فَقَالَت : فمَن أَلهَمَتكَ الشِّعرَ ؟ ! هَل مَلَكٌ ؟
فِي أَيِّ أَرضٍ تَرَاءَى أَم سَمَاوَاتِ ؟ ! ! !
فقلتُ : يَا فِتنَتي . . لَوْلَا الخَيالُ عَلَى
بَعْض ِ الحَقَائق ِ عِشنا كالجَمَادَاتِ
للشِّعر ِ أَجنِحَةٌ يَسمُو الخَيالُ بِهَا
فَهَل تَغَارينَ حتَّى مِن خَيَالاتِي ؟ ! !
قَالَتْ قَدْ أَيْقَنْت بالله تعشقها
هِيَ مِنْ أَخَلَّت بالماضي وبالْآتِي
قُلْت؛ الْهَوَى مِنْ بَعْضِ معصيتي
أَمَّا غُفِرَتْ لَهُ مِنْ بَعْضِ زَلَّاتِي
إِنّي أَسْكَنْتُ فِي الضِّلَعِ هَاجِرَة
هَلْ هُمْ يُوسُفُ يَوْمًا َأيه مَوْلاتِي
مَاتت زليخة فِي كُتُبِ وَفِي قَصْر
ِ مَا يَنْفَعُ الْمَوْت تَارِيخ المجرات
الْحُبُّ فِي الْأَصْلِ بَعْضُ مَنْ تَخَيَّلْنَا
وَالْعِشْق وَهُمْ قَدْ تَخَلُّقِه آناتي
قَالَت : فَعَهْد أَن تَصْفُو معيشتنا
قُلْت؛ الْعُهُود سُدًى أَن أَجْهَل الْآتِي
غَضِبْت وَقَالَت مَجْنُون ويخدعنا
قَلت؛ أسمعيني لَوْ تَدْرِين آيَاتِي
أَنَّا إنْ عَشِقْت مَا كُنْت اُطْلُبْهَا
حَسْبِي الزَّوَاج سجون النَّفْسِ وَالذَّاتِ
حسبي الحصور انا في العشق
مدرسة حسم التخيل فيها كل أوقات
أحمد عبدالحي مارس ٢٠
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق