(...ونمشي السكة وحدينا...)
.ونرجع تاني للوحدة
تواسينا
نباصي لها في أوجاعنا
فنعطيها وتدينا
ووقت ما تتعكس روحنا
تبخرنا وترقينا
نفك معاها ونفضفض
نفتح في الجروح نبكي
تجيب الصبر بكفوفها
يزيننا يحنينا
ووقت الروح ما تتحشرج في حلق
العمر بتاخدنا في أحضانها
تلقننا الشهادة حياة
تطببنا تداوينا.
نلف العمر وننادي بعلو الصوت
يا ناس ...
دابت حبال الود في بحروكم
وقلوعنا هراها الهجر
وفين نلقى مراسينا؟!!
نبيع الحب
للي يدفى أرواحنا بحنية صفا نبضه
ويبدر في نفوسنا الطيبة بسخاوة
ويسقيها فتروينا
نطوف وسط القلوب
ننده بعلو الصوت..
: وداد للبيع مين شاري؟!!
تبص لنا عيون الخلء
وتهز الدماغ بالرفض
فتخنق حلمنا فينا
نكمل مشي..
وأقدامنا جرحها الشوق
ولا مرة صادفنا حد يرحمها
يوقفنا وجنب الحيط يقعدنا
يطبطب باهتمام عالباقي من بكرة
ويجبر كسر ليالينا
ووسط العوزة والحوجه
نضيع في الزحمه
نتخبط في مليون قلب
وكله سراب بيتبدد مع الأيام
ونمشي السكة وحدينا
ونلقى نهاية المشوار
مافيش غيرك يا وحدتنا
فتح بابه يدخلنا..
.تهز الراس وتتعجب وتسال:
كان عليكوا بإيه؟!!
ماقلنا اتهدوا مالأول.!!
ومالآخر...:( انا وانتم قدر مكتوب،
نصيبنا: نكون لبعضينا.).
بقلمي عبيرالصلاحي
من ديواني تعالى اما أقولك (تحت الطبع)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق