غدر الليل
يا خوفي من غدرِ الليالي الخفي
يموج بظلمة الهواجس
أخفي وجهي عن عيون الدجى
أخشى ظلالا تقودني للعواصف
في الغدرِ تتعرى حقائق الوجود
نجول في مجاهل لا تدركْ
نبحث عن يقين في وجه السراب
ونخشى أن نحاصر في ظل مستبد
الزمن محيط يفوق كل مساس
نجذف على سفينة تواجه صمت الكون
نمتصُ النور ، وَنتجاذب عتمة
عمق الذات جرح يتلون بالخلود
نلاحق ظلا في زوايا الوجود
تسحبنا دروب تتلون بالخداع
نخشى أن نرى الوهم واقعا
نضيء قلوبنا بأمل مرتجى
الأحلام في الفضاء تتراقص
ترسم مصيرها في ظلال الرجاء
لكننا بين الخوف والوفاء
نرسم للزمن قصيدة من نور دائم
الخيانات تعكس ظلال قسوة
والوفاء يترك بصمة في النفس
ومهما تسارعت بنا الدروب
يبقى في القلبِ أمل ضعيف
ذ.احمد بلال
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق