*وحشة فـراق*
لستُ في كتابهم، وهم السطر الأول من كتابي.
لستُ إلا مدينة نائمة في جمهوريتهم المُتحرره من استبداد الحب المُظلم، عقارب الساعة تُرهقني كلما وقفت على ساحل الذكريات.
نبوءات البراري تتذكر عهد لقاءنا الأول، فيض الكلمة يعزف سيمفونية الحب المُغادر.
وكلما تنفست الصعداء
وبدأت أنتشي بنسيانهم
أجد بحر الذكريات يُرديني غريقة في ظُلماتـه !
لأجدني على حافة الحلم
أنتظرهم في وحشة الغُربة
وهمهمات الأجـراس
وتحت وطأة أزيز القلق
أجدني لا زلت أُردد
على مسامع قلبي
أنشودة الوداع القاتل !
*سفيرة السلام*
*د. منى الزيادي*
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق