((( محامي الشوق )))
بقلم الدكتور الفيلسوف
الشاعر يوسف الشوابكة
محامي الشوق قد أخذ الرشاوي....ولكن خانني بين الدعاوي
فصار يوطد الآلام رغما...يكدسها على قلبي بلاوي
ويبعث للحسود كلام أمس...وكم أهدرت من دمع مساوي
يقول لقد رشفت هواه صلدا....واخلاق النساء لهن هاوي
يغيرن الطباع مع الخفايا...ولا يتركن شيئا كي تداوي
وكل مطالبات في احتمال.....فيقنصن القريب مع الطراوي
علمت بأنني اذعنت نفسي...بحب الرائعات من النساوي
أرى بجمال من اسرت فؤادي...فنونا كلهن من الغواوي
اذا ابتسمت مدام في كؤوس....وليمون على لحم المشاوي
تحس براءة من خلف سجن....على طلقات وجه ذو نشاوي
تميل بلابل الايك ابتهاجا...وترسم لحن موسيقى لهاوي
ويندرج الفراش على غدير....ليقطف من رياحين زهاوي
يباغت وجنتيها طيف جفن...ترامى في انارته هداوي
تسابقه على فمه سلاف...فلا يترك بديلا للصحاوي
يراجع ما تخطاه ليسمو....فلا يجد المرادف للقناوي
تعثرت النسائم فاستجمت....على الوجنات تسرق كل غاوي
وعيناها احورار وازرقاق....كأن البحر صب من الكلاوي
كفنجان اذا نظرت تحاكي....زهور الاقحوان على زواوي
فقلت لها متى سأراك قالت....غدا يوم الخميس مع المساوي
فلفت وجهها عني وغابت....ولم تأت الخميس سوي الجراوي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق