رسالة حنين إلى مأوى الروح
سأطلق العنان لحنيني
وأنظم القوافي من ضوء القمر
كسحابة مثقلة بالمطر
نتبادل بالأرواح أعظم اللغات
وهل سيقووا على انتزاعها
فحين أكون بين سطورك
يُنصت الكون لهمس قلبي
وينثر الربيع كل عطوره
وتبدأ سمفونية خطواتي
يعلو إيقاعها فرحاً
أواه من رجلٍ سكن أوردتي
وفاض القلب بهواه
وفي عينيه أسكنني
انتظرك حتى يهلَّ محياك
في سمائي
فما معنى ليلي وأنت لست فيه
بوجودك تأنسُ روحي
وفي أحضانك تشتعل فتائل نيراني
وتزهر كل جنائني ياضيا عينيَّ
ألبسني خلخالي
واعزف مزاميرك في كياني
وعلى وتين الحبِّ راقص آهاتي
فكم أحبك...!
فالتقارب أكثر يرويني
فبعدك سيفاً يقطع شرياني
رسائلي لك لم تكتمل بعد
تعاهدنا أن يبقَ حبنا أبدي
رفقا يا أميري
فلا ذنب لي غير أني
عشقت الحياة لأجلك
بقلمي سلوى محفظ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق