على هامش الحياة ..............
أجد نفسي وحيدة
عالقة بين الماضي و الحاضر ......
مازالت روحي تتخبط
وأفكاري مذبذبة.......
...
مازلت على هامش الحياة
وحيدة .....أصارع تقلبات الزمان
مازالت روحي لم تهدأ....... بعد
وتنهيدتي ..........
تنهيدتي مازالت ........ تحبس الأنفاس........
فيتصاعد زفيرها ........
و كأنه دخان.......... يتناثر رماده
فيخنقني ..... ودموعي ......
دموعي.......... أودت حبيسة الأجفان.......
على هامش الحياة. ..........أنا .........
وحيدة هي الروح ........
تحلق هنا وهناك ......
لعلها تلقى مستقرها فلا تلوذ بالفرار .........
لعلها تجد الأمان الذي ......
لطالما سعت من ورائه .......عقب سنين عجاف.........
وحيدة هي .......
ومعركتها مع الحياة ........
مازالت مسترسلة الأحداث..........
تترجى يوما .....تشرق فيه شمسها .......
فتضيء لها عتمة المكان ..........
فيدُبُّ طيفها الأرجاء.........
لعل معارك الحياة ........يعقبها هدنة وأمل ......يخلو من الاسقام.....
لعل تلك الروح التي لطالما عانت ......
تجد من يؤنس وحدتها ...... من يربت على كتفيها.....
فتشاركه همومها وأفراحها وأقراحها
ولا تخجل أبدا ......أو تستشعر ثقل اللسان ......
ليت الأيام التي ......
كانت فيها وحيدة ........وهي بين جموع الناس
لاتعود ابدا مهما كان ........
ولعل ابتسامتها المعهودة تعود يوما للحياه......
وياليت الكل يراها ........فيقحمها في الحديث بكل عفوية
وانسيابية .......حتى تُفضي ماكان عالقا في الوجدان ....
ليت المعارك كلها بل وجلها تسير في اتجاه واحد
فلا تفترق النفوس ولا تطغى .....
كي لاتهزمها الحياة وتلوح بها على الهامش......
فتجد نفسها تسير خارج السرب .......مكسورة الجناح........
بقلمي المتواضع ✍️ الكاتبة المتألقة سعادميري 🇲🇦
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق