..أنثى نزفت بالحلم عشقاً..
يا أيها الحلم الفتي
الذي تراقص شغفي
على إيقاع موسيقاك المجنونة
يا شاطىء الحب
للعشاق المساكين
الذين أغرقتهم سفن قراصنة الهوى
ومستهم لعنة اشتعال العدم
في ميادين المراهقة
تموت الأنفاس تحت مظلات الغوى
وأنتّ في الطريق
عند إشارات المرور
تستوقف العابرين
تسألهم ؟؟ عن الحب
أين هو يا ترى
تسترد تلك الأفكار المهترئة
وتطلق زفرة محترقة على كبوة قلبك المسكين
يوم اغتالته
أيدي السنين بغتة
أرفع صوت مذياع الروح
واتركه يطغى
على ضجة صراخ العقل
واغمض عينيك مسافراً عبر الفضاء
وردد بصوت عال
ليعود الصدى عبر المدى
همهمت العصافير خلف شبابيك الصبا
همهم القصب عند هدير ريح الجوى .
(خربشاتي) 20\6\2024
بقلمي/ ثراء الجدي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق