"قطرة مطر سقطت من رحم السماء "
قالت له :
يا نور العيون ....!
كتاب مفتوح أنا
يترجم ببعض السطور أوقاتا
عاش فيها
موتا على قيد الحياة
بشمس دون إشراق
وليل دون قمر
أعلم أنك ستتألم كثيراً لرحيلي
وأنه ليحزنني ذلك أشد الحزن
أخذت القلم من بين ضلوعك
ورحت أكتب على دفاتر عشقك
بحبر من بخور مقدس
على صفحات القدر
أنت القدر
وأشهد أن حضورك موت
وأن غيابك موتان
والآن أمشي على زجاج مفتت وأرتل لك
قد عرف الموت أني أحبك
وأني أجدد سنوات مضت
لأحبك يوماً ....وأمضي
لقد أقنعت الجميع
أنني نسيتك تماماً ولم أعد أحبك
عليَّ الآن أن أقنع نفسي بذلك
ولكن كيف ؟؟
وبين كل هؤلاء لازلت أتألم
وها هي رسالتي :
أفتقدك كثيرآ ،
أكثر من ما تخيلت بأن الفقد مؤلم
ما الفائدة من إغلاقكَ للأبواب
إن كانت روحي عالقه على جدران بيتك؟!
أنت الان تزيد البعد شوقآ !
بإغلاقك جميع الأبواب في وجهي
وأنا ، أ ح ب ك
تراتيل تجوب الآفاق ......أفتقدك
سلوى محفظ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق