لَسْتُ أدري
تَعِبْتُ مِنَ الكِتابَةِ والكلامِ
وضاقَ بِيَ النِّقاشُ معَ اللّئام
أُحاوِلُ ما اسْتَطَعْتُ ولَسْتُ أدْري
لماذا لَمْ أجِدْ سُبُلَ الوِئامِ
كأني قدْ فَقَدْتُ هُدى انتباهي
فلَمْ أقْدِرْ على فَهْمِ الأنامٍ
تَخَلّفَ كُلُّ شَيْئٍ في بلادي
وَزُوّجَتِ الضّمائرُ بالحرامِ
كأنَّ نُفوسَنا غَلَبَتْ عَلَيْنا
وأغْرِقَتِ المَشاعِرُ في الظّلامِ
أُصِبْنا بالبلادَةِ أجْمعينا
فصِرْنا بالضّلالِ مُكَبَّلينا
نُوَلْوِلُ كالعجائِزِ لَيْسَ إلاّ
وفي نَشْرِ الفسادِ الأوّلينا
تجاوَزْنا الحُدودَ بلا حياءِ
وحرَّفَ جُلُّنا أدباً ودينا
نَسيرُ إلى الوراءِ ولا نُبالي
وحالُ النّاسِ قَدْ بَلَغَ المُشينا
فيا أهْلَ الثقافَةِ في بلادي
هَلُموا للمعارِفِ أجْمعينا
محمد الدبلي الفاطمي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق