زاد الوقار بعد عمرنا يا فتى
يا بالغ الستين عاما كالندى
ليس بعدد الستين نبلغ الرجا
هنّ عقود سبحة فيها الضيا
منيرة تلك السنيُ حبا ووفا
فيها الجمال رقة منها الرجى
ذو هيبة لها بالمجالس مقتدى
عند الكلام والكل له يرتجى
هم صفوة الرجال عند المنتدى
تاريخهم كبياض ناصع كالسما
وأفكارهم دوما فيها السعى
هم السند لحياتنا وهم الرجى
هم الايمان بصدورهم والمرتضى
يارب نور حياتهم وزد السعى
وأكمل عليهم زينة العقل والهدى
لتكن الحياة جميلة كما الندى
وصلاة الله قائمة ومنه الرجا
بحب رسولنا وحبيبنا نور الهدى
ابو طارق كيوان
حوران سورية
مهداة لكل من بلغ الستين من عمره
تحياتي لكم بحياة منير ومزدهرة أبناء العقد السابع
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق