اِضْطراب العناوين
يحتلني الأسى كل مساء
وانتظار كان هباءً وسقم
أحاديث الغرام غافية
غير قابلة للبوح
يَستوطن القلب حزنٌ نبيل
بلا جدوى دندنة من العدم
يأسرني الماضي
يرفرف التيه بحلمٍ يكسر القيد
يَرسف معاصم الروحِ
تحت أجنحة الشمس
أضع لغدِ طريق
على حافةِ أضغاث سدوم
أخشى السقوط
قرب دالية الهجر
مراكبي غادرت بمدٍ باغت الهدير
أعلنت الرحيل على عجل
وَجع المسافاتِ واضطراب العناوين
مرافئ بلا دثار ولا صدف
أمواج الحب أرواح عارية
على رصيف الأمنياتِ
قدر يجلجل الأعماق
على شفا البرق يتسجر الحرف لعثمة
فراغ شكى خلوا من الكلمات
هل سينجيني القدر؟!
بارد هذا الصيف
جفاف الشفاه بحرقة الروح
يغدو بي الشوق أتشبَّث بالمُِحال
أجوب شوارع دفئي
تنكرني العناوين
تمازح المحطات صنو الغموض بلحظة إدراك
فلسفة الخريف بعيون المتعبين
عواصف وجدت الأوراق مثواها الأخير !
متى سينتهي الليل؟
يحطم حائط الضجرِ
تتيقظ الأحلام
كسراجٍ للشروق!
ماري العميري /العراق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق