تزاحمت حروفي وماعدت أدري كيف ألقاها
فكل حرف له فوق السطور بصمة من هواها
فإن كتمت حرفا جاد القلم بكل ماتحمل الروح في خفاياها
وتواردت الأشواق حين رأت بسمة على محياها
كأني به الفجر في إشراقه والشمس في ضحاها
كل السطور بدت كئيبة لغيابها وإن أقبلت جل من سواها
في دفاتري دونت سحرها حورية والحرير كساها
أعلنت فطر بعد صيام وكيف لا يفطر من رآها
بقلمي ..سميرة بن مسعود
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق