كيفَ نحيا كيف نحيا في ظلامِ النهارِ
ما لنا بينَ الورى منْ وقارِ
كلُّ مجدٍ قدْ غدا في زوالٍ
نحنُ أسرى ثمَّ كلُّ الديارِ
في صمامٍ منٌ فؤادي لهيبٌ
ثم وجه بالردى في غبارِ
منْ ضياعِ القدسِ تبكي عيونٌ
من نزيفِ قاتلٍ والدمارِ
ما الذي قد قادنا بين عهدٍ
في هوانٍ ضاربٍ بالحصارِ
في ظلال الخوف نمضي ضياعا
دونَ ردٍّ حاسمٍ من قرارِ
كلُّ يومٍ كمْ نرى منْ شهيدٍ
كل حيٍّ صارَ دون َالعمارِ
صوتُ عرْبٍ مات خوفًا بغارٍ
قدْ رماهمْ راعدٌ بالقفارِ
بقلم كمال الدين حسين القاضي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق