شذرة ألم
تنظر
في وجوه الناس
تقرأ أن
شعورهم بالحياة
كشعور
ثمرة
نضجت
حتى بلغت منتهاها
تشققت قشرتها
بمرور عذاب
واعتصر لبها ألم
لم يعد جزئها
الباقي
من زهرة نشأتها
يقوى حملها
على غصن رحمة
وقعت
في طاحونة الحياة
ومازالت الناس
تدور بشدة
مع الأيام
في الطاحونة السوداء
حيث
لا أمل هناك
أن تقطع الكهرباء
ولا في
التوقف عن الدوران
ولا أحد يعترف
لك
بتقنين الهدوء
ولا بتعب السنين
بقلمي
رامي بليلو٠ ٠٠٠هولندا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق