وتسألُني
كيف الحياة بدونِها
إن الحياة بدونها لَمُحال
أعيبُ علی السؤال
إذ نَطقَت بهِ
أتُراها في سؤلِها تختال
كيف تجهل حالتي
أم ذا دلال يرفل في اللمَی
وهيَ في دِلِها تختال
لأدعون عليها
تُصابُ ببلوتي
وتهيمُ كالعيساءِ
دون عقال
كيف راقَ لها الجفا
يا قلبي إن سؤالها قتَّال
تركتُ قلبي
في ساحها غرضُُ
حتی نبا من صدري
أسهمُُ ونبال
أنا لا ألوم دلالها
من يعشق الحسناء
فدونها مفاوزاً
وجبال
قلمي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق