هذه أرضي
فوق أرض الأجداد
و على أوجاع النفس
وبين دروب الذكريات
و ألعاب الطفولة البريئة
تتحطم الأحلام
و تنفجر الكلمات
تسال عن مغيب شمس الحق
على جغرافية موطن الميلاد
أيا عمرا سار بين زحام المستوطنات
أسألك متى يزحف الموج البشري
على الباطل و قاتلي الأطفال
و يكبر المولود يغازل الحرية
و يزرع أغصان الأحلام في حدائق النفس
متى يبدو كبريق ينير حقول السعادة
و يغفو حلمه بين الجفون
متى تأتي لحظة خرق حصون الأعداء
ليزاح اليأس من النفس
و لتطوف الروح مغردة في الأرجاء
متى يزول أنين الألم
متى يستفيق العربي من غفلته
ليستأصل جذور المعتدي
و يعيد بناء حطام الأمس
هذه أرضي و أرضك و أرض فلسطين
أرض العزة و المجد
فوق شموخ رواسيها
أرواح ترفرف منتظرة
متى الإستنفار و الإنتصار
متى نكون نسورا و صقورا
لنرعب الطرائد و نفزغ القطط
إلى متى و الخنازير
تبعثر بأنوفها الطهارة
و القردة ترفس بأرجلها النقاء
إنها أرض الكرم و الكرامة
شذاها حين يفوح
يفرز الطيب و قطرات الندى
و حين تلوح خيوط الفجر
أشجارها تطرز أروع اللوحات
إني و الله أفتخر بخطواتي
حين تمشي على تراب الوطن
إن اليوم الجمر بالاكف لن يحرقها
و غدا بالصمود و الكبرياء
الشفاء و الربيع الزاهي
بقلمي/ حسين حطاب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق