هل اكتفيت يانفس أم مازال حبه في القلب مدرارا
اعتنقت علياء روحه وما فهمت له أسرارا
يضم على أشواقه حتى وإن سالت أنهارا
بخيل حتى في غرامه يقطره وإن كان قنطارا
في لمحة قال وداعا وغادر الديارا
ألا يدري أن في بعده لوعة تنقص الأعمارا
والعين ماجفت عن دمعة لا ليل ولانهارا
وهذه الروح سابقت روحه واعتلت الأسوارا
واعتنقت ربوعه فكانت له في المعصم سوارا
وتركت قلب يئن من وجع ودمارا
فيا أيام خفي قليلا والحقيني جوارا
لعلها تطيب نفسي وتهنىء مزارا
بقلمي ..سميرة بن مسعود
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق