يارياح الشوق هبي حول ديارها
حمليها أخباري وهات أخبارها
قولي لها إني ابتليت بهواها واعتنقت جوارها
فهل من سبيل للقاءها واعتلاء أسوارها
بات القلب عليل والروح تاهت في مسارها
أذكرها ليال واستنشق عطرها وأذوب فى حوارها
قاصرات العين أبت غيرها والرجل حنت لمزارها
كيف السبيل إلى وصلها وحمل أسراري وأخذ أسرارها
يارياح الشوق أخبريها إن القلب ذاب ومامن شفاء إلا بقربها وجوارها
بقلمي ..سميرة بن مسعود
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق