صلوات النجوم
كاتبتها سلّمتها لحرف ٍ
فتمرّدتْ و الصمت ُ قد يثورُ
إن أحجمتْ فالنجم في صلاة ٍ
من بعدها تستنفرُ السطورُ
راقبتها أشواقها كصقر ٍ
عايشتها فتنفّس َ المصير ُ
و كأنها و البوح من جراح ٍ
قد قاومتْ و تنسّك َ العبير ُ
لم تقرأ الأطياف ُ من غياب ٍ
من سحرها يستلهم ُ الحضورُ
لم تأت الأمواج ُ من فراغ ٍ
في زندها الشط و البحور ُ
تيهي على الأكوان مع نسورٍ
من مثلنا حيث اللظى نسير ُ
سجد َ الردى و الحزن ُ في ركام ٍ
الربُّ يا أوجاعنا غفور ُ
ساجلتها تيمتها و لكن ْ
عن لومها يستفهمُ الشعورُ
من غيرنا بعد المدى برمي ٍ
مالت ْ إلى أقمارنا العصورُ
نامت ْ على أذيالها جهاتٌ
و النصرُ من آلامنا ينير ُ
قالت ْ إلى أحلامنا غزالُ
فلتشهدوا ما يكتب ُ القدير ُ
باعدتها قاربتها بحب ٍ
أفلاكها بصدورنا تدورُ
إن صالحتْ ..فالصلح من رضاب ٍ
لعتابها يستغربُ المثير ُ
سليمان نزال
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق