التاج و الميعاد
قد قالت ِ الأشواق ُ للأشواق ِ
ماذا جرى للحُب ِّ و العشاق ِ ؟
أنشودة من عطرها حرَضتها
كي تأخذ َ الأنغام َ للأطواق ِ
يا تاجها في موعد الإشراق ِ
ميعادنا في القدس ِ و الأعراق ِ
يا وثبة التاريخ من فرسانها
أرسلتها مع قبلة ٍ أعماقي
قالتْ لنا أحزاننا أين المدى
جاوبتها في غزتي آفاقي
سارتْ بنا أيامنا في مشية ٍ
فوق الثرى..أعطيتها أوراقي
كيف التقى هذا الجوى أعنابها
و استسلمتْ أقداحها للساقي
جاء الهوى من جرحنا في وردة ٍ
أهديتها للثغر ِ و الأحداق ِ
الآن في أصواتنا أقمارها
يا وهجها و الضوء في الإغداق ِ
قد حدثتْ عن نزفها أيقونتي
و الوقت ُ باع َ الوقت َ في الأسواق ِ
منديلها من نسجها محبوبتي
من مشمش ٍ قد باح َ للدراق ِ
قد قالتْ الأشواقُ للعشاق ِ
نحن الهوى..و الهمس ُ كالترياق ِ
يا غزتي فلتعذري أصواتنا
فليزهر الميعاد في الأنفاق ِ
الليل ُ باع َ الماءَ للسرّاق ِ
لن يفحلوا العهد في الأعناق ِ
سليمان نزال
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق