على ضفاف الحرف
دع المساء يخبرها
أن السماء غزيرة
لكن ثمة غياب
يحجب النظر.
عند كل صباح..
أترقب حضورها
وتناول الشاي الأخضر
على أنغام فيروز..
لم أزل..كما أنا
وأنتَ الم تشتاق ؟
فجميع الأماكن مغلقة
وكل الحياة دونك متعبة
أجابها آبه.. آبه
فقد كان أخرس.
لا أحب الكتابة على الورق
هل جربتم الكتابة على الماء ؟
عندما تطوف الكلمات
بذاكرتي..أكاد أغرق..
فثمة من يسحب سطوري
إلى الأعماق.
أخبرها
أنه سيرحل
أغلقت عينيها
فبقى.
سألته متعجبة!!
منذ متى وأنتَ هنا ؟
أجابها منذ التقينا.
بقلمي زهير جبر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق