تَجاوزهُ القِطارُ
تَخَلَّفَ في مَداسِنا الصّغارُ
وهذا عِنْدنا جَهْلٌ وعارُ
ألمْ تَرَ كيفَ أصْبَحْنا يتامى
ولا أملاً سَيْحْدِثُهُ المسارُ
أزَحْنا منْ إرادَتنا التّحَدّي
فخارَ العَزْمُ وانْقَلَبَ الشّعارُ
وأصْحَتِ المدارسُ في بلادي
تُعَلِّمُ ما تجاوزهُ القِطارُ
وهذا في الحقيقةِ لَيْسَ إلاّ
مُناوَرَةً أعدَّ لَها الكِبارُ
سَكنْنا في ثقافَتنا الجحورا
فَصِرْنا منْ تَحَجُّرِنا قُبورا
أماتَ نُفوسَنا بالجَهْلِ عارٌ
وهذا العارُ أفْقَدنا الشُّعورا
رَقَدْنا منْ تَخَلُّفنا قُرونا
نَلوكُ حُروفنا شَطَطاً وزورا
يسيرُ النّهيقُ إلى انْحِلالٍ
قَدِ اخْتَرقَ الضّمائِرَ والصُّدورا
ونحْنُ اليَوْمَ نَرْفُضُ ما أرادوا
ونَعْتَبِرُ الهُراءَ لنا قُشورا
محمد الدبلي الفاطمي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق