صفعةُ قلب
نمَا الوردُ على حوافِ حدائق مشاعري
من فَرطِ حُبّي لها بكَى مَدمَعي
هانَت بكيدِها قصيدَتي
وأدمَتْ حَرفاً استَطابتٔ بعزفِهِ أضلُعي
تعويذاتِي وشَمَتْ أوتارَ قلبِها
ولحنُ الفُراقِ أبكى مَسمَعي
دَندنَاتُ نَبضي على وقْعِ هَمسِها
تشكو حبّاً كانَ دَوماً مَعِي
ألثُمُ وَجنتيها حبّاً وبقَسوةٍ
قُبلةَ غَدرٍ على فُؤادي تَطبَعِ
مُحاصَرٌ بكُحلِ عينيها
أمداً وبهجرِها أحاصرُ جهاتيَ الأربعِ
تُرهقُني بغِلِّها وما أنا إلا هائمٌ
بحُبٍها وإلى قلبها مَرجعي
كلُّ العاشقينَ في الحُبِِ تسمو
قلوبُهُم إلا قلبي بحُبِها زادَهُ توجُّعي
الشوقُ فاقَ تحمُلي
وصبري قد فاضَ والحزنُ صفعاً صافعي
قلباً زادَهُ الفراقُ وحشةً
وعجزاً لا عذراً ولا ندماً لي شافعي
كلّ المُحبينَ إن عادوا عُذِروا
إلا فؤاداً أشاخَ به نبضٌ كان بيافعِ
المُحبُّ إن استطابَ بقلبهِ
ودٌ قامَ كقيامةِ الحياةِ
إلايَ أرضاً واقعي
*******************
بقلم الشاعر
عامر محمد أبو طاعة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق