جَمعتُ شُتاتِي
وغادَرَتني كلَّ أشيائي
احْدَوْدَبَ الوقت
لاشيء غيرَ طَيفِكَ
نقشا على تَفَاصيلِ الثوانِي
جَمَعت شُتَاتُ القَلبِ
وارْتَِعاشات يَدي
كجنحِ فراشة يحنو على رحيق الأقحوان
حبكَ وهم سرى في الشرايين خلسة
ضَجَّ بمناقيرِ الخيالِ
ومابين أشْجَان، قسوة وامْتِعاض
نَاجيت أوراقي ذاهِلة
بقلب ساذَج طاوَعَ مَعْسُول الكلام
أحلامي واهية
تنسلّ من خِرم إبرة لتَلعّنَ
رَسْفكَ وسذاجةِ التَعِْبيرِ
عتاب ناخٌ قربَ مَصرَعي
يأخذني به أَنِين جامِح رشفة أجاج
عَلقَت أمالي على صَفَعات الريِحِ
تَشَبثَّت قَسرا بأردانِ الرمالِ
ومن أهْدَابِ الرؤي ضَجِرٌ تَمَلَّك الرُوْح محاولةُ ترتيب بعضي لكلِ في أصِيص المَواويِل
كيف أُكْتف النَبَض؟
عالِقة أنا
مابين كِتْمان بات انيسٌ
وبَوح يؤِرق المَنام
أذوب ومن فرطِ وجدي، استَوى ليلِ بلا فجرٍ والنهار
مرّ هَواكَ
مُقيِم أَضاعَ مني الآنا المفتونِ
تُساومني في كُهوفِ الآسى عَبرتي
برحيق الخوفِ من مُلامَسة
لحَواف الوتينِ
هل؟! لديكَ أجوبة تُطفئ هواجسها
فوضى الحرائقِ في بلادةِ التأجيل
مكابرة التف حَول غُصني كزنبقةٍ
وَأراهن اختراق المطر أرض اصابها جدب
أَطالَ بها القَحَط سِنَّين عجِاف
متى ألقاكَ طيفا؟
مرّني بزهوٍ
لأزهر يانعة علّني أنسى
تأرجحُي مابين صريرِ الوقت
ووابِل دَمَع كطوفانٍ أَصابَ عابِر بلا شراعِ
بقلمي ✍️
ماري العميري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق