كأني بهذا الهوى قاتلي وكيف عنه أتوب
وما أدراكم بحالي وهل في الغرام عيوب
إن كان في الحب ذنب فأنا كلي ذنوب
إن كان يريد هجرا فأنا في هواه أذوب
فكم اشقتني الليالي وزادت علي العطوب
وإن ذكرته ضاق صدري ومن يداوي الندوب
مازلت أحمل له ودا وروحي وروحه تجوب
فأعانقه في الخيال وكلي همس طروب
وأفرش له وردا وبالشوق فيه أذوب
فكيف يريد هجرا وكيف عنه أتوب
بقلمي ..سميرة بن مسعود
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق