"كَفَى قَتْلًا"
________
مَا بَالُكُمْ بِنَارٍ تَلْتَهِبُ وَأُمَّةٍ تَكْتَئِبُ
هُنَاكَ ضَمَائِرُ حَتْمًا بِفَهْمِهَا مُهَدَئُهُ../
بِرَبِّكُمْ كَفَى لِلْقَتْلِ بِصُوَرِهِ نَرْتَعِبُ
أَيُعْقَلُ أَنَّ الْحُكَمَاءَ بَاتُوا مَهْزَلَهُ../
عَالَمُ الصَّمْتِ وَالْحَيْرَةِ مِنَّا تَنْتَحِبُ
هَبُوا لِوَقْفِ الْقِتَالِ بِأَرْضِ مَرْتَعِهِ../
حَبُّ الْحَيَاهِ بِجَمَالِهَا الْعَيْشُ وَاللَّعِبُ
لَيْسَ الْمَوْتُ خِيَارَنَا حِينَ نُرْعَبُهُ../
عَالِمُ الْأَنْقِيَاءِ لِلْفِعْلِ تَقْدِيمُ الْوَاجِبِ
قَدَّمُوا طُرُوحَاتِكُمْ رُبَّمَا هِيَ تَلْهِمُهُ../
النِّدَاءَاتُ فِي عَالَمِنَا بَاتَتْ تَتَصَعَّبُ
تَلَاشَتْ مَرَاسِيمُ الْوُدِّ أَمَامَ مَضْرِبِهِ../
يَاوِيلِي مِنْ مَصَائِبِ قَوْمٍ يَتَصَبَّبُ
بِسَمْوهِ الْمَلَكِيِّ يَحْلِقُ وَلَا يَفْعَلُهُ../
تَغَلَّبَتْ عَلَى صِعَابِ النَّدِّ وَبِالنَّدْبِ
وَأَجْمَلُ صَيْدٍ سَيَكُونُ لِي مَوْعِدُهُ../
سَلَامٌ عَلَيْكُمْ وَالرَّحْمَةُ لَنَا وَالشُّهُبُ
وَحَدَهُ اللَّهُ الْمُكَلَّفُ بِجَذْبِ مِرْوحِهِ../
مَنْ أَنْتَ لِتَكُنْ صَانِعَهُ بِالْفِعْلِ وَالْكَرْبِ
حَبِذَا سَرَيَانُ الْهُدُوءِ بِرَاحَةٍ نَنْهَلُهُ../
رَبِّي هِدَايَةَ الْقِيَادَاتِ عُنْفُوَانٌ وَتَعَبٌ
ضَاعَ الْعُمْرُ مِنْ خِلَالِ أَلْقَابٍ تُؤَرِّقُهُ../
اللِّقَاءُ دُونَ الْأَرْوَاحِ الْبَرِيئَةِ تَحْتَرِبُ
أَعْدَادٌ كَبِيرَةٌ بَاكِيَةٌ تَرْتَحِلُ مُودَعَهُ../
أَحْبَابُ الْحَيَاةِ بِلَذَّتِهَا أَنَّهَا الْعِنَبُ
وَحَامِضُهَا الْمُرُّ لَيْسَ كَمَا تَقْرُصُهُ ../
وَيَبْقَى الْعَسَلُ الْحُرُّ سِدْرٌ يَنْضَبُ
الْغِشُّ لَيْسَ مِنَّا وَمِنْكُمْ لَا نَقْبَلُهُ../
أَنَا الْمَهْمُومُ يَا نَاسُ مَعَ كُلِّ الْكَثَبِ
مُشْتَاقٌ لِسُكُونِ أَوَّلِهِ شَرْطٌ بِمَنْبَعِهِ../
أَهْلَّ مِنْ عَاقِلٍ يُنَادِي بِوَقْفٍ مُرْتَقَبٍ
نَعَمْ الْقَرَارُ بِحَقِّ الْمُوَاطِنِينَ نَسْمَعُهُ../
لِتَسْتَكِينَ الْقَوَاعِدُ يَا أَبْنَاءَ الْمُحْتَسِبِ
لَا كَاسِبَ أَوْ مُكْتَسِبٌ بِحَرْبِ مَلْهَبِهِ../
سَأَبْقَى مُتَمَسِّكًا بِرَايَةً وَلَا بِمُحْتَرَبٍ
الْهُدُوءُ رَاحَةً كُلُّنَا نَصْبُو بِصُحْبَتِهِ../
"مِرْعِي حَيَادْرِي"
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق