لا شيء كما ينبغي
لا شيء كما ينبغي
لصورة الأشواق ِ في شهر الصيام
لا شيء للحرف ِ المستعاد من شظايا الروح و الأحزان
وقفت ْ على التلال ِ الذكرياتُ
و تكاثرَ العوسجُ الشعري بحثاً عن جائزة الزيف ِ و البهتان
لستُ منها فخذها للعنكبوت ِ المراوغ و أذناب الظلام
حبيبتي حديقتي كما في كل عام
أوصلت ُ رسائلَ العشاق ِ بباقة ٍ قطفتها الأطياف ُ من بستان
فاستراح العبيرُ على السطور ِ و تربّعتْ فوق الأمداء ِ المسامات
لا لشيء كما ينبغي
لمليار سحابة بلا وجدان !
لا شيء كما أحبَّ الله يأتي من نجدة ِ الأوهام
ورعٌ فدائي يصطفي التحليق َ في العبادات
خذها من هنا إلى هناك هي ذاتها من غزة إلى لبنان
سأمسك ُ صوتَ الوردة ِالقدرية
من أطراف ِ التجليات ِ و الهيام
سأمسكُ ثوب َ اللهجة ِ الملائكية
و أقودُ بصيص َ الوجد ِ للشريان
لا لشيء إلاّ لمن ألقى على البحر ِ الجريح عباءة َ الإيمان
رمضانها غليانها ..
و شعلة التاريخ يرفعها صقرٌ من غزة هاشم بقبضة الآلام
وقفت ْ على الأشلاء الأسماء
فتهارب َ الزبدُ المزواد في جولات ِ المهرجان
أنتَ بريء ٌ منهم يا قلبي
أنتَ بريء منهم يا دمي
أنت بريء منهم يا أيها الديّان
رمضانها رشقاتها
صلواتها بركاتها
فدع المسافة على الأضلاع و توحّد في السنديان
حتى إذا أطلقتها عانقتها بين الأماني و الركام
لا شيء كما ينبغي
إلاّ كما جاء الوحي مع البسملة و النيران
جلست ْ على الأطلال أسباب ُ غيبة الأقوام
لا شيء لهم ..فدع التسويف للأموات
أنت َ لها الآن و غدا ً و في كل زمان
أنتَ لها الباسلُ التقيُ النقيُ زينة الله للأرض ِ و الأيام
سليمان نزال
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق