وكان الحب ،
وكان الحب بيننا
بحرا زاخر العطاء
كمزن الغمام تجود
بها الأنواء
يهطل قطرها فيحي
الأرجاء
وعبير رائحتها يغمر
الأجواء
وفي حبك نبض
الفؤاد واختلجت
الأعضاء
أحبها وليس لي عن
حبها غناء
إذا أطلت كالثريا
تنير قبة السماء
وافترقنا وعز بيننا
وصلا ولقاء
كيف القلب يسلوها
وهي كل الرجاء
وكيف الصبر على بعدها
والشقاء
أخبروها صحبتي من
دونها لن أكون
من الأحياء
بقلمي ،،سعد عبد الله تايه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق