حوار السكون
قلبي يُحدِّثُنِي
ياليلُ طلَّ أو لا تطلَّ...!
ما عدْتُ أرَى نُجومَك
حاورْتُ نفسِي وسكونَ الصَّمتِ في زنزانةِ احتضارِي
بصخبِ العُبابِ أقاومُ قسوتَكَ والجفاءَ
لأرسمَ على جباهِ الحروفِ تمْتمَاتِِ لبعضِ الغرامِ
مكلومةً أنا، أقفلْتُ أبوابَ دهشتِي
أحرقْتُ دفاترَ الأسرارِ
أرانِي أمسيْتُ أشدُو وألحانِي معذَّبةٌ
وحيدةٌ واحتدامُ الشَّوقِ نكَّسَ رايةَ
أبدع بتمزيقِها دُعَاةَ السَّلامِ
ياليلُ أراكَ مسافراً !
كبيدرٍ ندَاهُ على نسيمِ الهوانِ
ودَقٌ ترقرقَ بين حبَّاتِ دُجَاه
ياحزنُ..!
لا أراكَ مفارقِي تعبثُ بسوادِ العُزلةِ
ندىً في برزخِ الجمراتِ
امتهنْتُ الأنينَ أسىً تمادَى
وهجرَ القلبُ التياعاً تهاوَى
وكأنَّ الأمسَ يرمِقُنِي حلْمَا
يزرعُ الفرحُ حزْنَاً قربَ واحاتي
فأصطحبَ الخيالُ وكأنَّه طيفَاً
يشاطرُ بهمسِ أصداءِ ذكرياتِي
لعمركَ كيفَ أستعيدُ فصُولي؟!
ترتيبُ مائدةِ السَّرابِ
مَنْ يفكُّ اختلاطَ الوداعِ باللِّقاءِ؟!
تُرَى هلْ تردُّ المراثِي نشوةَ الوردِ أنْ مسَّهُ الاهمالُ..؟!
وهذا عبقُ رحيقِكَ باتَ مليكاً للفؤادِ
أمَا كفَاكَ مُرَّ العذابِ ؟!
متى أرَاكَ واقِعاً ؟
أسابقُ الوقْتَ لألملِمَ قوتَ أقلامِي.
بقلمي ✍️
ندى الياسمين احمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق